النائب العرموطي يحذر من استمرار إغلاق المسجد الأقصى ويطالب بضغط عالمي حازم.
وجه رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، النائب صالح العرموطي، تحية لقداسة البابا تقديرا لجهوده في الضغط على دولة الكيان الصهيوني لفتح كنيسة القيامة
وأشار العرموطي إلى أن هذا التحرك البابوي جاء بعد أن منعت سلطات الاحتلال الكاردينال الكاثوليكي في القدس من الاحتفال بقداس "أحد الشعانين"، مؤكدا على أهمية هذه الضغوط في كسر إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الرجل الديني والمؤمنين.
وفي سياق متصل، دعا العرموطي البابا إلى توسيع نطاق تدخله ليشمل الضغط على سلطات الاحتلال لفتح المسجد الأقصى المبارك، وقال إن الاحتلال يستمر في غطرسته وإغلاق المسجد أمام المسلمين في ظل صمت عربي ودولي وإسلامي مطبق
وشدد النائب على أن القدس بقداستها الإسلامية والمسيحية تقف اليوم في وجه محاولات الطمس والمنع، مما يتطلب موقفا دوليا حازما يعيد الحق لأصحابه ويضمن حرية العبادة في جميع المقادس.